غداء صحي بألوان قوس قزح
الصحة لا تعني غياب المرض بل وجود توازن متناغم بين الجسم والعقل. لذلك، كما قال أبقراط، "اجعل طعامك هو علاجك وعلاجك (أو دوائك) من طعامك."يرى خبراء الصحة العامة أن الصحة والجمال يقومان أساسا على قواعد التغذية السليمة، إذ أن عمل وتناغم أعضاء الجسم يعتمدان على توازن العناصر الأساسية الواردة إليه عن طريق الطعام المتناول. ومن المعروف أن الغذاء يتكون أساسا من المجموعات الغذائية الأساسية التالية: "المواد البروتينية، المواد الدسمة، المواد السكرية، العناصر المعدنية والفيتامينات ثم أخيرا الماء.
تحتاج جميع الكائنات المتواجدة على كوكب الارض، بما في ذلك البشر، إلى تناول الطعام من أجل الاستمرار والعيش. ولا يمكننا أكل أي شيء. قد يكون من الممكن تناول الخشب أو التراب، لكن هذه الأشياء لا توصف حقًا بأنها "طعام" لأنها لا تحتوي على أي عناصر غذائية. فكيف نعرف ما يجب أن نأكله وما لا يجب أن نأكله؟ الجواب هو حاسة الذوق.
من أجل اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، من المهم أن يكون الطبق متنوعًا وغنيًا بالألوان والمذاقات. يحتوي اللِسان على آلاف البراعم الذوقية المكونة من خلايا المستقبِلات التي تلتقط المنبهات وتُرسل إلى الدماغ الإشارات المقابلة. هذه العملية التي تتيح لك الشعور بالذوق. وبالتالي فإن تأثيره حاسم على طعامنا.
يشتمل الإحساس بالتذوق على خمسة مذاقات أساسية: الحلاوة، الحموضة، الملوحة، المرارة، والأومامي. بالمناسبة تم التعرف على أومامي، أحد الأذواق الخمسة الأساسية، في عام 1907. أثبتت التجارب العلمية أن هذه الأذواق الخمسة موجودة ومتميزة عن بعضها البعض فهي تخبرنا هل ما نضعه في فمنا، ينبغي تناوله أم لا؟
توجد هذه الأذواق الخمسة في الألوان التي تحتوي عليها الفواكه والخضروات عندما تكون في حالتها الطبيعية. يحتوي كل لون على خصائص ومُغذيات محددة تحتاجها أجسامنا للتعبير عن إمكاناتها الكاملة للحيوية. حيث أن هناك مُرَكِبات نباتية معينة مسؤولة عن إكساب هذه الأطعمة الألوان المميزة، إذ أن السبب في ذلك اللون الطبيعي في تلك الأطعمة يعود في المقام الأول إلى أربع مجموعات رئيسة من الأصباغ منها: صبغة الكلوروفيل الذي يتميز بلونه الأخضر، صبغة الكاروتينات التي تعطي اللون الأصفر والبرتقالي والأحمر، صبغة الأنثوسيانين الذي يقدم اللون الأحمر والأزرق، بالإضافة إلى صبغة البيتانين الذي يعطي اللون الأحمر.
يرجع اللون الطبيعي للأطعمة أساسًا إلى هذه المركبات إما كمكونات غذائية متأصلة أو كمضافات مخصصة للاستهلاك البشري أو الحيواني.
في السنوات الأخيرة بدأت الأبحاث العلمية في دراسة الآثار الصحية المفيدة التي يمكن أن تقدمها هذه الأصباغ النباتية الطبيعية الموجودة في الأطعمة المختلفة. فماهي ألوان الأطعمة؟ وماهي فوائدها الصحية؟
الصحة لا تعني غياب المرض بل وجود توازن متناغم بين الجسم والعقل. لذلك، كما قال أبقراط، "اجعل طعامك هو علاجك وعلاجك (أو دوائك) من طعامك."يرى خبراء الصحة العامة أن الصحة والجمال يقومان أساسا على قواعد التغذية السليمة، إذ أن عمل وتناغم أعضاء الجسم يعتمدان على توازن العناصر الأساسية الواردة إليه عن طريق الطعام المتناول. ومن المعروف أن الغذاء يتكون أساسا من المجموعات الغذائية الأساسية التالية: "المواد البروتينية، المواد الدسمة، المواد السكرية، العناصر المعدنية والفيتامينات ثم أخيرا الماء.
تحتاج جميع الكائنات المتواجدة على كوكب الارض، بما في ذلك البشر، إلى تناول الطعام من أجل الاستمرار والعيش. ولا يمكننا أكل أي شيء. قد يكون من الممكن تناول الخشب أو التراب، لكن هذه الأشياء لا توصف حقًا بأنها "طعام" لأنها لا تحتوي على أي عناصر غذائية. فكيف نعرف ما يجب أن نأكله وما لا يجب أن نأكله؟ الجواب هو حاسة الذوق.
من أجل اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، من المهم أن يكون الطبق متنوعًا وغنيًا بالألوان والمذاقات. يحتوي اللِسان على آلاف البراعم الذوقية المكونة من خلايا المستقبِلات التي تلتقط المنبهات وتُرسل إلى الدماغ الإشارات المقابلة. هذه العملية التي تتيح لك الشعور بالذوق. وبالتالي فإن تأثيره حاسم على طعامنا.
يشتمل الإحساس بالتذوق على خمسة مذاقات أساسية: الحلاوة، الحموضة، الملوحة، المرارة، والأومامي. بالمناسبة تم التعرف على أومامي، أحد الأذواق الخمسة الأساسية، في عام 1907. أثبتت التجارب العلمية أن هذه الأذواق الخمسة موجودة ومتميزة عن بعضها البعض فهي تخبرنا هل ما نضعه في فمنا، ينبغي تناوله أم لا؟
توجد هذه الأذواق الخمسة في الألوان التي تحتوي عليها الفواكه والخضروات عندما تكون في حالتها الطبيعية. يحتوي كل لون على خصائص ومُغذيات محددة تحتاجها أجسامنا للتعبير عن إمكاناتها الكاملة للحيوية. حيث أن هناك مُرَكِبات نباتية معينة مسؤولة عن إكساب هذه الأطعمة الألوان المميزة، إذ أن السبب في ذلك اللون الطبيعي في تلك الأطعمة يعود في المقام الأول إلى أربع مجموعات رئيسة من الأصباغ منها: صبغة الكلوروفيل الذي يتميز بلونه الأخضر، صبغة الكاروتينات التي تعطي اللون الأصفر والبرتقالي والأحمر، صبغة الأنثوسيانين الذي يقدم اللون الأحمر والأزرق، بالإضافة إلى صبغة البيتانين الذي يعطي اللون الأحمر.
يرجع اللون الطبيعي للأطعمة أساسًا إلى هذه المركبات إما كمكونات غذائية متأصلة أو كمضافات مخصصة للاستهلاك البشري أو الحيواني.
في السنوات الأخيرة بدأت الأبحاث العلمية في دراسة الآثار الصحية المفيدة التي يمكن أن تقدمها هذه الأصباغ النباتية الطبيعية الموجودة في الأطعمة المختلفة. فماهي ألوان الأطعمة؟ وماهي فوائدها الصحية؟
ماهي ألوان الأطعمة؟
يؤكد العلماء أن اللون له تأثير كبير على شهية الانسان ورغبته في الاكل. يحتوي دماغ الانسان على خلايا عصبية تسمى المهاد وهي المسؤولة عن تنظيم الشهية، إذ تبدأ بإطلاق إشارات عصبية تحفيزية للشهية فور رؤية الطعام ذي الألوان الزاهية، حيث إن مشاهدة الطعام تحرك الغدد اللعابية على إنتاج اللعاب استعدادا لتناوله.
فيما يأتي مجموعة من الخضر والفواكه حسب اللون
· اللون الأحمر: يوجد في الطماطم، التوت، البنجر، الرمان، الفلفل الأحمر... يحتوي على المُركِب اللايكوبين lycopene الذي يعطي اللون الأحمر من خصائصه انه مضاد للسرطان فهو يُقلِل فرص الاصابة بسرطان البروستاتة، ويعمل كذلك كمضاد للالتهابات والأكسدة، يساعد على تحسين الأوعية الدموية، ويُحسن جهاز المناعة. في الواقع اللون الأحمر محفز للشهية، ويجد الناس أن الأطعمة ذات اللون الأحمر هي الأكثر جاذبية، فهو ينشط شهيتك، لدرجة أنه غالبا ما يستخدم في شعارات المطاعم، على القوائم، وعلى مفارش المائدة والمناديل.
· اللون البرتقالي: يوجد في المشمش، الجزر، الجريب فروت، البطاطا الحلوة، البرتقال، المانجو والكركم. يحتوي على مادة الكاروتين carotene وهي تتواجد فقط في النباتات من خصائصها انها مضادة للجراثيم، مضادة للسرطان. كما انها تساعد على حماية الخلايا. تعتبر مركبات الكاروتين أحد أهم مضادات الأكسدة وتكمن أهميتها الكبرى في كون البيتا كاروتين هو مصدر غني بالفيتامين أ والذي يتواجد في الجزر.
· الأصفر-الأخضر: يوجد في الفلفل، الكوسا، البروكلى، السبانخ، الذرة، الخس، الخرشوف، البازلاء والخيار. تعتبر الخضراوات الخضراء والصفراء من المصادر الغنية بالمركبين الليوتين والزياكسانتين lutein& zeaxanthin، واللذان يساعدان في التقليل من الاصابة بضمور شبكية العين بسبب تقدم العمر، عن طريق حماية العين من أثار التذمر بواسطة الضوء. من خصائصهما أيضا المساعدة على تحسين الدورة الدموية. تحسين من القدرات المعرفية، ومضادة للالتهابات ومضادة للسرطان، تحمي الخلايا العصبية والدماغية، وتساعد على تنظيم النظام الهرموني.
يميل الناس إلى الاعتقاد بأن جميع الأطعمة الخضراء صحية، بغض النظر عما إذا كان الطعام نفسه مغذيا أم لا، وقد تعود هذه العادة إلى عادات الأكل لدى أسلافنا، حيث غالبا ما كان يُنظر إلى الأطعمة الخضراء على أنها آمنة، وأنه من غير المحتمل أن تكون سامة أو قاتلة. أكد العلماء أن اللون الأصفر يعمل على تحفيز شهيتك؛ لأنه يرتبط بالسعادة، حيث يفرز دماغك في الواقع المزيد من السيروتونين، وهو هرمون السعادة.
· الأزرق-البنفسجي: يوجد في الفجل، البرقوق، التفاح الأحمر، العنب الأحمر، البصل الأحمر، الباذنجان، الكرز، الخوخ، التوت، الفراولة ...انثوسيان Anthocyaninهي المادة الكيمائية المسؤولة عن الصبغة الزرقاء أو البنفسجية أو الحمراء الداكنة لعدد من الفواكه والخضراوات. هذه المادة مرتبطة بوظائف الرؤية، العقل، القلب، اضافة الى الحماية من السمنة. وبعض أنواع السرطان.
من خصائصها أيضا أنها مضادة للالتهابات، تحمي الخلايا تدعم نظام القلب، تحمي النظام الخلوي العالمي وتدعم النظام المعرفي.
· الأبيض (أو البيج): يوجد في القرفة، بذور الكتان، البصل، الثوم، الزنجبيل والكنوا. الأليسين Allicinاهم خصائصها انها مضادة للميكروبات، وتدعم الجهاز الهضمي، تدعم نشاط الانزيمات، كما أنها تحافظ على صحة العظام والقلب والأوردة الدموية، وتقلل من مستوى الكوليسترول في الدم. كما تنظم الجهاز الهرموني وتساعد في عمل الكبد. غالبا ما ترتبط الأطعمة البيضاء بالإفراط في الاستهلاك، خاصة عندما يتعلق الأمر بالوجبات الخفيفة، ويميل البعض إلى نسيان أن الأطعمة البيضاء تحتوي على السعرات الحرارية، وهذا الأمر يؤدي إلى الأكل المفرط دون تفكير.
الأكل بوعي يسمح لنا بتحسين طريقة عملنا وقبل كل شيء للبقاء في صحة جيدة. كما يقول أبقراط، "عندما يكون الطعام سيئًا، يكون الطب عديم الفائدة، وعندما يكون الطعام صحيحًا، ليست هناك حاجة للطب.
يؤكد العلماء أن اللون له تأثير كبير على شهية الانسان ورغبته في الاكل. يحتوي دماغ الانسان على خلايا عصبية تسمى المهاد وهي المسؤولة عن تنظيم الشهية، إذ تبدأ بإطلاق إشارات عصبية تحفيزية للشهية فور رؤية الطعام ذي الألوان الزاهية، حيث إن مشاهدة الطعام تحرك الغدد اللعابية على إنتاج اللعاب استعدادا لتناوله.
فيما يأتي مجموعة من الخضر والفواكه حسب اللون
· اللون الأحمر: يوجد في الطماطم، التوت، البنجر، الرمان، الفلفل الأحمر... يحتوي على المُركِب اللايكوبين lycopene الذي يعطي اللون الأحمر من خصائصه انه مضاد للسرطان فهو يُقلِل فرص الاصابة بسرطان البروستاتة، ويعمل كذلك كمضاد للالتهابات والأكسدة، يساعد على تحسين الأوعية الدموية، ويُحسن جهاز المناعة. في الواقع اللون الأحمر محفز للشهية، ويجد الناس أن الأطعمة ذات اللون الأحمر هي الأكثر جاذبية، فهو ينشط شهيتك، لدرجة أنه غالبا ما يستخدم في شعارات المطاعم، على القوائم، وعلى مفارش المائدة والمناديل.
· اللون البرتقالي: يوجد في المشمش، الجزر، الجريب فروت، البطاطا الحلوة، البرتقال، المانجو والكركم. يحتوي على مادة الكاروتين carotene وهي تتواجد فقط في النباتات من خصائصها انها مضادة للجراثيم، مضادة للسرطان. كما انها تساعد على حماية الخلايا. تعتبر مركبات الكاروتين أحد أهم مضادات الأكسدة وتكمن أهميتها الكبرى في كون البيتا كاروتين هو مصدر غني بالفيتامين أ والذي يتواجد في الجزر.
· الأصفر-الأخضر: يوجد في الفلفل، الكوسا، البروكلى، السبانخ، الذرة، الخس، الخرشوف، البازلاء والخيار. تعتبر الخضراوات الخضراء والصفراء من المصادر الغنية بالمركبين الليوتين والزياكسانتين lutein& zeaxanthin، واللذان يساعدان في التقليل من الاصابة بضمور شبكية العين بسبب تقدم العمر، عن طريق حماية العين من أثار التذمر بواسطة الضوء. من خصائصهما أيضا المساعدة على تحسين الدورة الدموية. تحسين من القدرات المعرفية، ومضادة للالتهابات ومضادة للسرطان، تحمي الخلايا العصبية والدماغية، وتساعد على تنظيم النظام الهرموني.
يميل الناس إلى الاعتقاد بأن جميع الأطعمة الخضراء صحية، بغض النظر عما إذا كان الطعام نفسه مغذيا أم لا، وقد تعود هذه العادة إلى عادات الأكل لدى أسلافنا، حيث غالبا ما كان يُنظر إلى الأطعمة الخضراء على أنها آمنة، وأنه من غير المحتمل أن تكون سامة أو قاتلة. أكد العلماء أن اللون الأصفر يعمل على تحفيز شهيتك؛ لأنه يرتبط بالسعادة، حيث يفرز دماغك في الواقع المزيد من السيروتونين، وهو هرمون السعادة.
· الأزرق-البنفسجي: يوجد في الفجل، البرقوق، التفاح الأحمر، العنب الأحمر، البصل الأحمر، الباذنجان، الكرز، الخوخ، التوت، الفراولة ...انثوسيان Anthocyaninهي المادة الكيمائية المسؤولة عن الصبغة الزرقاء أو البنفسجية أو الحمراء الداكنة لعدد من الفواكه والخضراوات. هذه المادة مرتبطة بوظائف الرؤية، العقل، القلب، اضافة الى الحماية من السمنة. وبعض أنواع السرطان.
من خصائصها أيضا أنها مضادة للالتهابات، تحمي الخلايا تدعم نظام القلب، تحمي النظام الخلوي العالمي وتدعم النظام المعرفي.
· الأبيض (أو البيج): يوجد في القرفة، بذور الكتان، البصل، الثوم، الزنجبيل والكنوا. الأليسين Allicinاهم خصائصها انها مضادة للميكروبات، وتدعم الجهاز الهضمي، تدعم نشاط الانزيمات، كما أنها تحافظ على صحة العظام والقلب والأوردة الدموية، وتقلل من مستوى الكوليسترول في الدم. كما تنظم الجهاز الهرموني وتساعد في عمل الكبد. غالبا ما ترتبط الأطعمة البيضاء بالإفراط في الاستهلاك، خاصة عندما يتعلق الأمر بالوجبات الخفيفة، ويميل البعض إلى نسيان أن الأطعمة البيضاء تحتوي على السعرات الحرارية، وهذا الأمر يؤدي إلى الأكل المفرط دون تفكير.
الأكل بوعي يسمح لنا بتحسين طريقة عملنا وقبل كل شيء للبقاء في صحة جيدة. كما يقول أبقراط، "عندما يكون الطعام سيئًا، يكون الطب عديم الفائدة، وعندما يكون الطعام صحيحًا، ليست هناك حاجة للطب.
تعليقات
إرسال تعليق
مرحبا بتعليقاتكم